بعد منتصف الليل

 الثانية و النصف بعد منتصف الليل

أرق مستمر و وحدة لا تنتهي و روح تذوي من الخواء

التمارين الرياضية لم تعد تجدي نفعاً و رؤية الأصدقاء كذلك

الكتب و الكروشيه و التطريز غير مستثنيين بالطبع

حتى الموسيقى التي أحب ثقيلة على أذني حالياً

لا أظن البوح لأحد يعد فكرة جيدة

أعتقد بأن الإنسان لا يجدر به البوح عند كل موقف أو مشكلة

ربما بعض الكلمات مقدر لها أن تبقى عالقة أو معلقة في دواخلنا لتموت معنا

ولا يسمعها أحد


Comments

Popular posts from this blog

رواية مكتبة منتصف الليل | مات هيغ

المعطف | نيكولاي غوغول

حيونة الإنسان | ممدوح عدوان