الإصغاء و التعاطف
كما لكل منا حياته، طريقه، عثراته و مسراته، له أيضاً نظرته الخاصة للحياة و المواقف و المشاعر التي يتبناها
لا يمكنك أن تحدد لشخص آخر كيف يشعر إزاء مواقف مرّ به
عندما يحدثك أحدهم عن موقف شعر فيه أنه مخذول، أو تسبب له بالضيق و الحزن فقط اصغِ له
لا تندفع بأقوال على وزن أنت تبالغ، الأمر لا يستحق، توقف عن الدراما، أو أن الأمر برمته تافه
تذكر بأنك لست مقياساً للمشاعر، و كلٌ منا له قدرته على التحمل
لا تستطيع قياس أحزانهم و ردور أفعالهم على نفسك، فردود أفعالنا و مشاعرنا المصاحبة لها، كلها تشكلت عبر كثير من التجارب التي لا تشبه تجارب أحد آخر و لها مكونات عديدة، من بيئة محيطة، أساليب التربية و التنشئة، الكتب، الأشخاص و غيرها
و لا تقدم النصيحة إذا لم يطلب منك، فالنصائح غير مجدية غالباً و تعطي نتيجة سلبية أو ردة فعل غير محمودة
و أسوأ ما يمكنك أن تفعله في هذا الموقف هو أن تقول " لو كنت مكانك لما تصرفت هكذا و كنت فعلت كذا و كذا" و ربما لو تعرضت لموقف مشابه لتصرفت ذات التصرف و جلست تجتر أحزانك هنا و هناك
المطلوب منك هو الإصغاء و إعطاء مساحة أمان كافية
حاول احتواء الشخص و فهم ما وراء كلماته و مشاعره، تعاطف مع هذا الضعف البشري
كن إنساناً مريحاً
Comments
Post a Comment