السابع و العشرين من رمضان
ما أن تبدأ العشر الأواخر من رمضان حتى يبدأ ضجيج الأصوات بتحري ليلة القدر
كلٌ يقول لقد كانت ليلة الخامس و العشرين و الآخر يقسم أنها ليلة السابع و العشرون و يكثر اللغط و اللغو في هذا الحديث إلى أن ينته رمضان
هكذا هو الحال كل عام و الشغل الشاغل للبشر
الحقيقة أنه لا يوجد دليل قاطع على أي ليلة هي ليلة القدر
كل ما وصلنا عن النبي عليه الصلاة و السلام أنها في العشر الأواخر و علينا الاجتهاد
إذن فكل ما تسمعه عن أن الشمس كانت عمودية و ذات لون أبيض هو محض خرافات يا عزيزي، حتى أن الكثير من الظواهر الكونية تحدث يومياً لكن لا يلحظها أحد من العامة لأنهم غير مهتمين للموضوع، لكن عند العشر الأواخر الكل يصبح خبير فلك و عالم روحانيات
و الأمر الأهم الغائب عن الكثير هو الاختلاف بين الدول حول تحديد أول أيام رمضان، فما تظنه أنت أنه ليلة السابع و العشرين هو ليلة الثامن و العشرين عند دولة أخرى
فلابد من الانتباه لهذا الاختلاف و أخذه بعين الاعتبار، و أن الاجتهاد يكون في العشر كاملة
بلغنا الله و إياكم ليلة القدر آمنين مطمئنيين، شاكرين و عابدين
Comments
Post a Comment