أنا من آدم
خُلق آدم من تراب، و كان مسكنه في الجنة، يعيش فيها هائناً حيث لا نصب و لا وصب
لكنه لم يستطع أن يكون وحيداً دون أنيس يشاركه هذا الهناء
فخلق الله له من نفسه، من ذاك الضلع الأعوج القريب لقلبه، خلق له حواء لتؤنس وحشته و يهدأ عندها قلبه و تسكن لها روحه
تستره و يسترها، ترحمه و يرحمها، تودّه و يودّها
فكيف لي أن أرى نفسي منفصلة عنه؟
أنا منه، من خلقه، من جسده، من روحه
فيَّ ما فيه
اختلافنا الظاهري لا يعني حتمية انفصالنا عن بعضنا
بل جُلّ غاية اختلافنا هو اكتمالنا
Comments
Post a Comment