بعد الّذي كانَ
كان يكفي في لُج الخصام أن تربت على كتفي لتخبرني بأني لستُ وحدي
لكنك فضلت عوضاً عن ذلك تركي بمفردي حتّى أهدأ
و تركتني لأفكاري تؤرقني
و أضعتني في غيابة الذاكرة الناكرة
فاضطررت لمواجهة هذا كلّه وحدي
واجهته
تأقلمت معه
حتّى تجاوزته
و بعد هذا جئت معتذراً موضحاً و مبرراً الذي جرى
و كأنك تلقي عن كاهلك شيء أثقله و أتعبه
لستُ من أرفض صلحاً أو أنسى وداً كان بيننا
لكن لا أنسى أنك تركتني يوماً بمفردي، عند أول منعطف، عندما كانت نظرة حانية منك تكفي لإنهاء ما حدث
أما الآن لو جئت بالدنيا لبابي لا أعود
عدّاك العيب أمام الملأ باعتذارك، لكن لا مكان لك في حياتي
كلما تأخرت على إصلاح شيء ما كلما زادت تكلفة إصلاحه، و إن صلُح لا يعود كما كان
بعض الأشياء عندما نفلتها تضيع منّا إلى الأبد
الثلاثون من رمضان، و كل عام و أنتم بخير أعاده الله عليكم أعواماً مديدة بجوار من تحبون آمنين متحابين مطمئنين
Comments
Post a Comment