عام على الحرب

عامٌ على الحرب "الكاشفة" كما تُسمّونها

و لازال الفرد الفِلسطينيّ ينصاع بسذاجة عاطفة طفل في العاشرة لكل دعاية يكون ظاهرها تعاطفاً معه

غير مدرك من هو عدوّه و من هو حليفه

و لا زال الفرد العربي تائهاً هائماً على وجهه، ذو عقيدة هشّة تؤمن بأن التحرير

 ما هو سوى معجزة كونية تحدث كلمحٍ بالبصر

 عامٌ كاملٌ و نحن نحاول إقناع أشقائنا أن المقاطعة ليست حركة لرد الاعتبار ولا خطوة لإنهاء الحرب وهي من أضعف الإيمان

و إنما هي اتخاذ لموقف تحرري،  لتحرير عقولنا من عبودية المستعمر الذي عاش معنا و اقتات علينا

و هي مبدأ للعيش، فمن لم يستطع عليه لا مبدأ له و لا أمان له، فالمؤمن أخو المؤمن

و هي ثورة لكل ما فُرض علينا

فالتحرير يبدأ من هُنا

و عليك أن تعرف هذا و تعيه و تدركه

إن الباطل ليرتدي أجمل ثياب الحق و يظهر به  أمام الناس و الأحمق فقط الأحمق هو من سيصدقه

فانظر لنفسك أين تقف من هذا كله

و إن لم ترد خوض هذه المعمعة التحولية لا بأس،اتبع الخطوات التالية

لا عليك سوى أن تكون جاهلاً لماضيك، وغداً في تحليل واقعك، وعليه ستكون أحمقاً في تنبؤ مستقبلك الذي لن يكون


السابع من أكتوبر 

Comments

Popular posts from this blog

رواية مكتبة منتصف الليل | مات هيغ

المعطف | نيكولاي غوغول

حيونة الإنسان | ممدوح عدوان