رواية قناع بلون السماء | باسم خندقجي
أعتقد
أو أكاد أجزم أن ما أوصلها للشهرة هو فقط موضوع التعاطف الإنساني لكاتب أسير
استطاع تهريب كتاباته من السجون الاسرائيلية
استطاع
الفلسطيني تهريب النطاف من المعتقلات فهل سيشق عليه تهريب كتب و مقالات و أشعار؟
عموماً، إن
كلمة رواية لصف الكلمات و ترتيب الجمل التي كتبها باسم كثيرة عليها
فلا هي القصة و
لا طريقة السرد و لا حتى قوة اللغة ترقى لمستوى الرواية، حتى من المستوى الأدني أو
الرديء
جمل بإيحاءات
تفوح منها الإباحية النتنة ، و استعراض لتصرفات أخرى تفوح منها الشيوعية المقيتة
إن أزمة الهوية
التي استعرضها باسم لا تصل للمستوى الذي ذكره في ( روايته )
فالفلسطيني
يعرف هويته جيداً و ربما هو الإنسان الوحيد على هذه الأرض الذي لم يمر بأزمة هوية،
مرّ بأزمة وطن و لجوء و تهجير، لكن ليس هوية البتة
بل إن أثمن ما
يحمله الفلسطيني من داخل فلسطين من أراض محتلة أو محاضرة، أكان مواطناً أو مهجراً
قسراً هي هويته
يحملها معه
أينما ذهب في قلبه و روحه
في ملامحه
في لسانه و
انفعالاته
في مأكله و
مشربه و حتى ملبسه
في أهازيجه و
رقصاته
و حتى في أواني
طعامه و مشربه
فلا يمكن
للفلسطيني أن يتخبط في هويتين
صراحة هي أشبه
بالترهات أكثر من الرواية
أفكار مبعثرة و
عشوائية
حبكة ركيكة
الطابع الجنسي
لتركيب الجمل غير مريح، هل نقرأ كتاباً أم أننا في الشارعنستمع لمجموعة من ( الهمل
) و هم يتحدثون بعبثية و فحش
ناهيك عن
المشهد الجنسي الفاحش الذي صوّره ! كنا لنكتفي إذا كان خارجاً عن الأدب فقط، إنه
خارج نطاق الفطرة حتى فلا يمكن تجاوزه صراحة
مما أضاف رداءة
إلى العمل و لم يجد أي نفع للسياق أو الحبكة
فقط مجرد
خيالات لشخص شهواني مكبوت
لا أستطيع أن
أصفق له لأنه ابن بلدي فقط
أو لأنه كتب و
هرّب كتاباته من داخل الأسر
الكثير من
الكتاب هرّبوا كتباتهم من داخل السجون و كانت رائعة الجودة و ربما أعظم ما كتبوا
في مسيرتهم
لكن في النهاية
شهرته و فوزه انتصار خفي على الاحتلال بشكل أو بآخر
Comments
Post a Comment